نشر هذه الصور قد يفضح الشرطة ولكنه فى نفس الوقت يزرع الرهبة فى نفوس المواطنين حيث انهم يخافو ان يتكلمو حتى لا تسمع الحوائط اصواتهم فيحدث ما يخاف منه المواطن المسالم وقد يؤدى ذلك الى رعب النفوس فتصمت عن كل شىء حتى حقوقها المهدورة
(إن لم تستحى فإفعل ما شئت)وهذه هى سمة النظام المصرى منذ إغتصابه حكم مصر .فالواحد زهق من الكلام ومن الكتابة ومن كل شىء حتى من اليوم اللى اتولد فيه فى زمن هذا النظام الفاسد.ولو الواحد مش خايف من حساب الآخرة لكان إنتحر من زمان.
مهما عملنا من افلام تناقض السياسه او الحكم في مصر ملهاش اي لازمه لان الحكومه هنا في مصر سياستها ان المعارضه والشعب يشتموا وهما يطنشو.............هيه دي مصر
عزت اندرو
نشر هذه الصور قد يفضح الشرطة ولكنه فى نفس الوقت يزرع الرهبة فى نفوس المواطنين حيث انهم يخافو ان يتكلمو حتى لا تسمع الحوائط اصواتهم فيحدث ما يخاف منه المواطن المسالم وقد يؤدى ذلك الى رعب النفوس فتصمت عن كل شىء حتى حقوقها المهدورة